bible
ra
🌐 Language
English
Español
Français
Deutsch
Português
Italiano
Nederlands
Русский
中文
日本語
한국어
العربية
Türkçe
Tiếng Việt
ไทย
Indonesia
All Languages
Home
/
Arabic
/
Arabic Bible ERV 2009
/
Psalms 119
Psalms 119
Arabic Bible ERV 2009
1
— أ — هَنِيئاً لِمَنْ يَعِيشُونَ فِي طَهارَةٍ، الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ تَعالِيمَ اللهِ.
2
هَنِيئاً لِمَنْ يَحفَظُونَ وَصاياهُ، وَيَطلُبُونَهُ مِنْ كُلِّ قُلُوبِهِمْ.
3
لا يَصنَعُونَ الشَّرَّ أبَداً. بَلْ يَتَّبِعُونَ طُرُقَهُ.
4
أعطَيتَنا وَصاياكَ، وَأمَرتَنا بِأنْ نَحفَظَها بِدِقَّةٍ.
5
آهِ، لَيتَنِي كُنتُ أكثَرَ ثَباتاً فِي حِفظِ شَرائِعِكَ.
6
حَينَئِذٍ لا أخْجَلُ بَلْ أتَأمَّلُ جَميعَ وَصاياكَ.
7
مِنْ قَلبٍ نَقِيٍّ أحمَدُكَ لأنَّكَ عَلَّمتَنِي أحكامَكَ المُنصِفَةَ.
8
لا تَترُكنِي طَوِيلاً لأنِّي أُطِيعُ شَرائِعَكَ حَقّاً.
9
— ب — كَيفَ يُنَقِّي الشّابُّ نَفسَهُ؟ بِحِفْظِهِ وَصاياكَ.
10
مِنْ كُلِّ قَلبِي أطلُبُكَ، فَاحفَظْنِي مِنْ أنْ أضِلَّ عَنْ وَصاياكَ.
11
خَزَّنتُ كَلامَكَ فِي قَلبِي لِئَلّا أُخطِئَ إلَيكَ.
12
تَبارَكْ، يا اللهُ. عَلِّمْنِي شَرائِعَكَ.
13
بِشَفَتَيَّ أُخبِرُ بِكُلِّ الأحكامِ الخارِجَةِ مِنْ فَمِكَ.
14
بِوَصايا عَهدِكَ أُسَرُّ، كَمَنْ يَبتَهِجُ بِثَروَةٍ عَظِيمَةٍ.
15
أحكامُكَ أتَأمَّلُها وَطُرُقُكَ بِحِرصٍ أفحَصُها.
16
شَرائِعُكَ لَذَّتِي، وَلا أنْسَى كَلامَكَ أبَداً.
17
— ج — كافِئْ عَبدَكَ بِسَخاءٍ، فَأحيا وَأحفَظَ وَصاياكَ.
18
افتَحْ عَينَيَّ حَتَّى أرَى عَجائِبَ تَعالِيمِكَ.
19
غَرِيبٌ أنا فِي هَذِهِ الأرْضِ، فَلا تُخْفِ وَصاياكَ عَنِّي.
20
تَلتَهِبُ نَفسِي شَوقاً إلَى أحكامِ شَرِيعَتِكَ فِي كُلِّ حِينٍ.
21
أنتَ تُوَبِّخُ المُتَكَبِّرِينَ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ وَصاياكَ. مَلعُونُونَ هُمْ!
22
حَفِظْتُ عَهدَكَ، فَانزِعْ عَنِّي الهُزءَ وَالازدِراءَ.
23
قادَةٌ قَدْ يَجلِسُونَ لِيَتَآمَرُوا عَلَيَّ، وَأنا عَبدَكَ أتَامَّلُ فِي أحكامِكَ.
24
أتَلَذَّذُ بِوَصايا عَهدِكَ. تَعالِيمُكَ هِيَ نَصائِحِي.
25
— د — أمّا الآنَ، فَأنا عَلَى وَشَكِ المَوتِ، فَأحْيِنِي كَوَعدِكَ.
26
لَكَ اعتَرَفتُ بِطُرُقِي فَاسْتَجَبْتَ. فَعَلِّمنِي أحكامَكَ.
27
فَهِّمْنِي كَيفَ أحفَظُ وَصاياكَ، وَسَأتَأمَّلُ فِي أعْمالِكَ العَجِيبَةِ.
28
مُتعَبٌ وَكَئِيبٌ أنا، فَارفَعْنِي بِحَسَبِ وَعدِكَ.
29
مِنَ الطُّرُقِ المُخادِعَةِ احفَظْنِي، وَأنعِمْ عَلَيَّ بِشَرِيعَتِكَ.
30
اختَرتُ أنْ أكُونَ وَفِيّاً لَكَ، أتَفَحَّصُ بِدِقَّةٍ أحكامَكَ.
31
بِعَهدِكَ تَعَلَّقتُ، يا اللهُ، فَلا تُذِلَّنِي!
32
طاعَةُ وَصاياكَ مُتعَتِي لأنَّكَ تُفَرِّحُ قَلبِي!
33
— ه — يا اللهُ، عَلِّمْنِي شَرائِعَكَ وَبِثَباتٍ سَأتبَعُها.
34
أعطِنِي فَهماً لأُطِيعَ تَعالِيمَكَ، لِكَي أتبَعَها مِنَ القَلبِ.
35
اهدِنِي عَبرَ سُبُلِ وَصاياكَ لأنِّي بِها أتَلَذَّذُ.
36
حَوِّلْ قَلبِي إلَى وَصايا عَهدِكَ، لا إلَى الغِنَى وَالمَكْسَبِ.
37
حَوِّلْ عَينَيَّ عَنِ التَّوافِهِ. أعِنِّي فَأحيا كَما تُرِيدُ.
38
احفَظْ وُعُودَكَ لِي، أنا عَبدَكَ، تِلكَ الوُعُودَ الَّتِي تَجْعَلُ النّاسَ يُوَقِّرُونَكَ.
39
انزَعِ العارَ الَّذِي أخشاهُ، لأنَّ أحكامَ شَرِيعَتِكَ صالِحَةٌ.
40
ها أنا أتُوقُ لِشَرائِعِكَ، فَأرِنِي مَراحِمَكَ لِكَي أحيا!
41
— و — أرِنِي يا اللهُ رَحمَتَكَ وَمَحَبَّتَكَ. أنقِذنِي كَوَعدِكَ.
42
عِندَئِذٍ سَأُجاوِبُ الَّذِينَ يُعيِّرُونَنِي، لأنِّي بِكَلامِكَ أثِقُ!
43
أعِنِّي فَأتَكَلَّمَ دَوماً بِحَقِّ كَلِمَتِكَ، فَإنِّي عَلَى أحكامِكَ مُتَوَكِّلٌ.
44
إلَى الأبَدِ وَالدَّهرِ سَأتَّبِعُ أحكامَكَ.
45
لأنِّي فِي رُحْبٍ سَأحيا، لأنِّي أسعَى إلَى حِفظِ أحكامِكَ.
46
سَأُحَدِّثُ مُلُوكاً بِعَهدِكَ بِجَسارَةٍ وَبِلا خَجَلٍ.
47
وَبِوَصاياكَ الَّتِي أُحِبُّ سَأتَلَذَّذُ.
48
أقسَمْتُ عَلَى الوَلاءِ لِوَصاياكَ الَّتِي أُحِبُّ، وَسَأتَفَكَّرُ فِي شَرائِعِكَ.
49
— ز — اذكُرْ وَعدَكَ لِي، أنا عَبدَكَ، فَلِي بِهِ رَجاءٌ.
50
فِي مُعاناتِي، هَذِهِ هِيَ تَعزِيَتِي. وُعُودُكَ تُحيِينِي!
51
المُتَكَبِّرُونَ سَخِرُوا بِي كَثِيراً، لَكِنِّي لا أنْحَرِفُ عَنْ وَصاياكَ أبَداً.
52
أحكامُكَ القَدِيمَةُ، يا اللهُ، أذكُرُها، فَأتَعَزَّى.
53
يُخِيفُنِي أُولَئِكَ الأشرارُ، الَّذِينَ تَرَكُوا تَعالِيمَكَ.
54
كَالمُوسِيقَى فِي بَيتِي هِيَ شَرائِعُكَ.
55
فِي اللَّيلِ أتَذَكَّرُ اسْمَكَ يا اللهُ، وَشَرِيعَتَكَ أحفَظُ.
56
يَحدُثُ هَذا لِي، لأنِّي أحفَظُ أحكامَكَ.
57
— ح — أنتَ نَصِيبِي يا اللهُ. لِذا صَمَّمتُ أنْ أُطِيعَ وَصاياكَ.
58
بِكُلِّ كَيانِي أشتَهِي أنْ أخدِمَكَ، فَارحَمْنِي كَوَعدِكَ.
59
تَأمَّلتُ خَطَواتِي، لِكَي أُعِيدَها إلَى شَرائِعِكَ.
60
سارَعتُ إلَى حِفظِ وَصاياكَ وَلَمْ أُبطِئْ.
61
مَصائِدُ الأشرارِ تَتَرَبَّصُ بِي، لَكِنِّي لا أنسَى أبَداً تَعالِيمَكَ.
62
فِي مُنتَصَفِ اللَّيلِ أصحُو، وَأنهَضُ لأشكُرَكَ عَلَى عَدلِ أحكامِكَ.
63
صَدِيقٌ أنا لِكُلِّ عابِدِيكَ الَّذِيِنَ يَهابُونَكَ، صَدِيقٌ لِكُلِّ الَّذِينَ يَحفَظُونَ وَصاياكَ.
64
رَحمَتُكَ، يا اللهُ، تَملأُ الأرْضَ. عَلِّمْنِي شَرائِعَكَ.
65
— ط — كُنْتَ، يا اللهُ، كَرِيماً مَعَ عَبدِكَ، تَماماً كَوَعدِكَ.
66
عَلِّمْنِي التَّعَقُّلَ وَالمَعرِفَةَ، لأنِّي بِوَصاياكَ أثِقُ.
67
فَقَبلَ أنْ أعانيَ مِنَ الذُلِّ، كُنْتُ قَدْ تِهْتُ عَنْكَ. أمّا الآنَ فَسأُطيعُ كَلامَكَ.
68
كَرِيمٌ أنتَ وَصانِعٌ خَيْراً مَعَ النّاسِ، فَعَلِّمنِي وَصاياكَ.
69
المُتَفاخِرُونَ حاكُوا حَولِي كَذِباً، غَيرَ أنِّي حَفِظتُ وَصاياكَ مِنَ القَلبِ.
70
أغبِياءُ هُمْ! أمّا أنا فَأتَلَذَّذُ بِتَعالِيمِكَ.
71
حَسَنٌ أنِّنَي تَذَلَّلْتُ، إذْ تَعَلَّمتُ شَرائِعَكَ.
72
صالِحَةٌ هِيَ تَعالِيمُكَ لِي. هِيَ أثمَنُ مِنْ ألفِ قِطعَةٍ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ.
73
— ي — يَداكَ صَنَعَتانِي وَهُما تَسنِدانِنِي. أعِنِّي فَأتَعَلَّمَ وَأفهَمَ وَصاياكَ.
74
خائِفُوكَ يَرَونَنِي فَيَفرَحُونَ، لأنِّي عَلَى كَلِمَتِكَ أتَّكِلُ.
75
يَقِينِي، يا اللهُ، أنَّ أحكامَكَ مُنصِفَةٌ، وَأنَّ عِقابَكَ لِي كانَ صَواباً.
76
أمّا الآنَ فَعَزِّنِي بِرَحمَتِكَ. كَما وَعَدتَ عَبدَكَ.
77
لِتُقابِلْنِي رَحمَتُكَ فَأحيا فَأنا أتَلَذَّذُ بِتَعالِيمِكَ.
78
لِيُخزَ هَؤُلاءِ المُنتَفِخُونَ لأنَّهُمْ ظُلماً اتَّهَمُونِي. أمّا أنا فَتَأمَّلتُ فَرائِضَكَ.
79
لِيتَ عابِدِيكَ وَعارِفِي عَهدِكَ يَرجِعُونَ إلَيَّ.
80
أعِنِّي فَأُخْلِصَ لِشَرائِعِكَ، فَلا أُخزَى أبَداً.
81
— ك — أتَحَرَّقُ شَوقاً لِخَلاصِكَ. مُنتَظِرٌ أنا واضِعاً فِي كَلامِكَ رَجائِي!
82
كَلَّتْ عَينايَ انتِظاراً لأمرِكَ، فَمَتَى سَتُعَزِّينِي؟
83
حَتَّى عِندَما أُصبِحُ عَجُوزاً كَإناءِ خَمرٍ قَدِيمٍ عَلَى كَوْمَةِ قُمامَةٍ، لَنْ أنسَى شَرائِعَكَ.
84
حَتَّى مَتَى يَحيا عَبدُكَ قَبلَ أنْ تَقتَصَّ مِنْ مُضطَهِدِيَّ؟
85
المُتَغَطرِسُونَ أقامُوا لِي كَمائِنَ. عَلَى نَقِيضِ شَرِيعَتِكَ تَصَرَّفُوا.
86
اضطَهَدُونِي بِلا سَبَبٍ. كُلُّ وَصاياكَ يُعتَمَدُ عَلَيها، فَأعِنِّي يا اللهُ!
87
كادَ هَؤُلاءِ أنْ يُمِيتُونِي، وَأنا ما تَوَقَّفتُ يَوماً عَنْ طاعَةِ وَصاياكَ.
88
أحيِنِي بِرَحمَتِكَ، فَأحفَظَ الوَصايا الَّتِي أعطَيتَها.
89
— ل — إلَى الأبَدِ سَتَثبُتُ كَلِمَتُكَ فِي السَّماءِ، يا اللهُ.
90
تَظَلُّ أمانَتُكَ جِيلاً بَعدَ جِيلٍ! فَقَدْ أسَّستَ الأرْضَ، وَها هِيَ قائِمَةٌ.
91
كُلُّ شَيءٍ قائِمٌ اليَومَ بِفَضلِ عَدلِكَ، لأنَّ كُلَّ شَيءٍ يَخدِمُكَ.
92
لَولا أنَّ تَعالِيمَكَ هِيَ مَسَرَّتِي لَهَلَكْتُ فِي آلامِي وَمُعاناتِي.
93
وَصاياكَ لَنْ أنساها لأنِّي بِسَبَبِها حَيِيتُ.
94
لَكَ أنا فَأنقِذنِي، لأنِّي أشتَهِي أنْ أُطِيعَ وَصاياكَ.
95
أمِلَ الأشرارُ أنْ يُهلِكُونِي، لَكِنِّي ظَلَلتُ أُحاوِلُ فَهمَ عَهدِكَ.
96
أدرَكتُ أنَّ لِكُلِّ شَيءٍ حُدُودَهُ، أمّا وَصاياكَ فَلا حُدُودَ لَها!
97
— م — آهِ كَمْ أُحِبُّ تَعالِيمَكَ، كُلَّ الوَقتِ أتَأمَّلُها.
98
وَصاياكَ تَجعَلُنِي أحكَمَ مِنْ أعدائِي لأنَّها دائِماً مَعِي.
99
جَعَلْتَنِي أعقَلَ حَتَّى مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ لأنِّي أتَفَكَّرُ فِي عَهدِكَ.
100
أحكَمُ مِنَ الشُّيُوخِ أنا لأنِّي أُطِيعُ وَصاياكَ.
101
مَنَعْتُ نَفسِي عَنْ عَمَلِ الشَّرِّ لِكَي أُطِيعَ وَصاياكَ.
102
لَمْ أنْحَرِفْ عَنْ أحْكامِكَ، لأنَّكَ عَلَّمتَنِي إيّاها!
103
ما أحلَى كَلامَكَ! أحلَى مِنَ العَسَلِ فِي فَمِي!
104
تَجعَلُنِي تَعالِيمُكَ حَكِيماً، لِذا أُبغِضُ الباطِلَ.
105
— ن — كَمِصباحٍ لِقَدَمَيَّ كَلامُكَ، يُنِيرُ سَبِيلِي.
106
نَذَرتُ أنْ أحفَظَ أحكامَكَ المُنصِفَةَ، وَسَأُوفِي.
107
كَثِيراً ما عانَيتُ يا اللهُ، فَأحْيِنِي بِحَسَبِ وَعدِكَ.
108
اقبَلْ حَمدِيَ يا اللهُ، وَشَرائِعَكَ عَلِّمنِي.
109
أحمِلُ رُوحِي دائِماً عَلَى راحَتِي، لِكَي لا أنسَى أبَداً تَعالِيمَكَ.
110
نَصَبَ الأشرارُ لِي مَصائِدَ، لَكِنِّي لَمْ أعْصِ وَصاياكَ.
111
إلَى الأبَدِ سَأتَّبِعُ عَهدَكَ، لأنِّي أتَلَذَّذُ بِهِ.
112
سَأُكَرِّسُ قَلبِي عَلَى الدَّوامِ لِطاعَةِ شَرائِعِكَ حَتَّى النِّهايَةِ!
113
— س — أَكْرَهُ أفكارَ المُتَقَلقِلِينَ. أمّا تَعالِيمُكَ فَأُحِبُّها.
114
سِتْرِي أًنتَ وَتُرسِي، بِكَلامِكَ أثِقُ.
115
ابتَعِدُوا عَنِّي أيُّها الأشرارُ فَأحفَظَ وَصايا إلَهِي.
116
أسْنِدْنِي حَسَبَ وَعدِكَ فَأحيا، وَلا تَخذِلنِي فِي آمالِي.
117
أسْنِدْنِي فَأَنجُوَ، وَألتَزِمَ بِشَرائِعِكَ كُلَّ حَياتِي.
118
تَرفُضُ الَّذِينَ يُضِلُّونَ عَنْ شَرائِعِكَ وَتُظهِرُ خِداعَهُمْ.
119
أنتَ تَنبُذُ كُلَّ أشْرارِ الأرْضِ كَالنِّفايَةِ. لِذا أُحِبُّ وَصايا عَهدِكَ.
120
جِسْمِي يَرتَعِدُ خَوفاً، فَأنا أخافُ وَأُوَقِّرُ أحكامَكَ.
121
— ع — عادِلاً وَمُنصِفاً كُنتُ، فَلا تَترُكْنِي فِي أيدِي ظالِمِيَّ.
122
اضْمَنْ خَيْرَ عَبْدِكَ. لا تَسمَحْ للمُتَغَطرِسِينَ بِأنْ يَظلِمُونِي.
123
كَلَّتْ عَينايَ مِنِ انتِظارِ خَلاصِكَ وَانتِظارِ وَعدِكَ البارِّ.
124
عامِلْ عَبدَكَ حَسَبَ رَحْمَتِكَ، وَشَرائِعَكَ عَلِّمْنِي.
125
عَبدُكَ أنا، فَأعِنِّي عَلَى الفَهمِ لأعرِفَ عَهدَكَ.
126
آنَ لَكَ أنْ تَفعَلَ شَيئاً يا اللهُ، لأنَّ الشَّعبَ يَكسِرُونَ شَرِيعَتَكَ.
127
لِهَذا السَّبَبِ، أُحِبُّ وَصاياكَ. أكثَرَ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ.
128
لِهَذا أُطِيعُ كُلَّ تَعالِيمِكَ، وَأُبغِضُ طُرُقَ الكَذِبِ.
129
— ف — عَجِيبٌ هُوَ عَهدُكَ، لِهَذا أحفَظُ كُلَّ وَصاياهُ.
130
كَبابِ نُورٍ مَفتُوحٍ يُنِيرُ كَلامُكَ حَتَّى البُسَطاءُ يَفْهَمُونَهُ.
131
ألهَثُ مُتَلَهِّفاً مُنتَظِراً أنْ أدرُسَ وَصاياكَ.
132
انتَبِهْ لِي وَعَزِّنِي كَعادَتِكَ مَعَ الَّذِينَ يُحِبُّونَكَ.
133
كَما وَعَدتَ يا اللهُ اهدِنِي وَلا تَسمَحْ لِلشَّرِّ بِأنْ يَسُودَ عَلَيَّ.
134
مِنَ استِبدادِ النّاسِ خَلِّصْنِي، فَأُطِيعَ فَرائِضَكَ.
135
أشرِقْ بِنُورِ حَضرَتِكَ عَلَى خادِمِكَ، وَفَهِّمْنِي أحْكامَكَ.
136
جَداوِلُ دُمُوعٍ تَجرِي عَلَى وَجهِي لأنَّ شَعبَكَ لا يُطِيعُونَ تَعالِيمَكَ.
137
— ص — أنتَ يا اللهُ بارٌّ، وَأحكامُكَ مُنصِفَةٌ وَمُستَقِيمَةٌ.
138
العَهدُ الَّذِي قَطَعْتَهُ صالِحٌ وَجَدِيرٌ بِالثِّقَةِ.
139
اشتَعَلْتُ غَيرَةً لأنَّ أعدائِي نَسُوا كَلامَكَ.
140
قَدْ جَرَّبْتُ كَلامَكَ، وَعَبدُكَ أحَبَّهُ كَثِيراً.
141
صَغِيرٌ أنا، وَرُبَّما الآخَرُونَ لا يَحتَرِمُونَنِي، لَكِنِّي لا أنسَى أبَداً وَصاياكَ.
142
خالِدٌ هٌوَ بِرُّكَ، وَتَعالِيمُكَ حَقَّةٌ وَمَوثُوقَةٌ.
143
حَتَّى لَو لاقَتنِي مَصائِبُ وَضِيقاتٌ، فَسَأظَلُّ أجِدُ فِي وَصاياكَ مَسَرَّتِي.
144
عُهُودُكَ صالِحَةٌ وَمُنصِفَةٌ إلَى الأبَدِ. أعِنِّي عَلَى فَهمِها فَأحيا.
145
— ق — شَرائِعُكَ أحفَظُها يا اللهُ. مِنْ كُلِّ قَلبِي دَعَوتُ، فَاسْتَجِبْ لِي!
146
دَعَوتُكَ إلَى عَونِي فَأنقِذْنِي، لِكَي أحفَظَ عَهدَكَ.
147
بَكَّرْتُ لِلصَّلاةِ إلَيكَ، عَلَى كَلِمَتِكَ أعتَمِدُ.
148
باكِراً صَحَوْتُ قَبلَ الفَجرِ، لِكَي أتَأمَّلَ كَلِمَتَكَ.
149
استَمِعْ إلَيَّ حَسَبَ مَحَبَّتِكَ، وَبِعَدلِكَ أحيِنِي يا اللهُ.
150
الأشرارُ المُتَآمِرُونَ يَدنُونَ، عَنْ تَعالِيمِكَ ابتَعَدُوا.
151
أمّا أنتَ، يا اللهُ، فَقَرِيبٌ وَوَصاياكَ حَقَّةٌ وَمَوثُوقَةٌ.
152
وَأنا تَعَلَّمتُ مُنذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ عَنْ شَهاداتِكَ، أنَّكَ إلَى الأبَدِ تَحفَظُها.
153
— ر — انظُرْ إلَى مُعاناتِي وَأنقِذْنِي، لأنِّي لَمْ أنسَ تَعالِيمَكَ.
154
حارِبْ حَربِي وَافدِنِي. أَحيِنِي بِحَسَبِ كَلِمَتِكَ.
155
بَعِيدٌ هُوَ الخَلاصُ عَنِ الأشرارِ لأنَّهُمْ لا يُحاوِلُونَ حَتَّى أنْ يُطِيعُوا شَرائِعَكَ.
156
عَظِيمَةٌ هِيَ مَراحِمُكَ يا اللهُ، فَأحْيِنِي بِعَدلِكَ.
157
أعداءٌ كَثِيرُونَ يَضطَهِدُونَنِي، أمّا أنا فَلَمْ أضِلَّ عَنْ عَهدِكَ.
158
أرَى الخَوَنَةَ الَّذِينَ لا يَحفَظُونَ كَلِمَتَكَ، فَأرفُضُهُمْ!
159
انظُرْ كَمْ أحبَبتُ وَصاياكَ. فَأحْيِنِي حَسَبَ رَحمَتِكَ.
160
مُنذُ البَدءِ كَلامُكَ يُتَّكَلُ عَلَيهِ، وَأحكامُكَ العادِلَةُ إلَى الأبَدِ مَوثُوقَةٌ!
161
— ش — بِلا سَبَبٍ هاجَمَنِي قادَةٌ أقوِياءُ، أمّا أنا فَلا أخافُ إلّا وَصاياكَ.
162
تُفَرِّحُنِي كَلِمَتُكَ، كَما يَفرَحُ مَنْ وَجَدَ كَنْزاً عَظِيماً.
163
الأكاذِيبَ أُبغِضُها وَأحتَقِرُها، أمّا تَعالِيمُكَ فَأُحِبُّها.
164
سَبعَ مَرّاتٍ فِي اليَومِ أُسَبِّحُكَ عَلَى أحكامِكَ المُنصِفَةِ.
165
يَنعَمُ مُحِبُّو تَعالِيمِكَ بِسَلامٍ عَظِيمٍ، وَما مِنْ شَيءٍ يَهزِمُهُمْ.
166
خَلاصَكَ، يا اللهُ، أنتَظِرُ، وَبِما أمَرْتَ أعمَلُ.
167
عَهدَكَ حَفِظتُهُ، وَأنا كَثِيراً أُحِبُّهُ.
168
حَفِظتُ وَصاياكَ وَعَهدَكَ، وَها حَياتِي مَكشُوفَةٌ أمامَكَ.
169
— ت — لَيتَكَ، يا اللهُ، تَنتَبِهُ إلَى تَرنِيمَتِي الفَرِحَةِ. أعطِنِي فَهماً كَوَعدِكَ.
170
لَيتَكَ تَنتَبِهُ إلَى صَلاتِي. أنقِذْنِي بِحَسَبِ وَعدِكَ.
171
تَفِيضُ شَفَتايَ بِتَرانِيمِ التَّسبِيحِ، لأنَّكَ تُعَلِّمُنِي شَرائِعَكَ.
172
أعِنِّي فَاسْتَجِيبَ لِكَلامِكَ، فَكُلُّ وَصاياكَ صائِبَةٌ.
173
تَهَيَّأْ لِمَعُونَتِي لأنِّي اختَرتُ أنْ أُطِيعَ وَصاياكَ.
174
شَوقِي هُوَ إلَى خَلاصِكَ يا اللهُ. وَبِتَعلِيمِكَ أتَلَذَّذُ.
175
أحْيِنِي فَتُسَبِّحَكَ نَفسِي. فَرائِضُكَ عَونِي.
176
إنْ تُهتُ كَخَرُوفٍ ضالٍّ، فَتَعالَ يا اللهُ، وَجِدْ عَبدَكَ، فَأنا لَمْ أنْسَ وَصاياكَ.
← Chapter 118
Chapter 120 →